Severyane

مطعم

B. Nikitskaya, 12s1

مفتوح حتى الساعة 00:00

gfac3h2_GO_5w01ot_L_Br3_Rh_Lcs_Ey_L93_CBO_Ew4v_L_Fz_T_344d1e89bd.webp
t_Lc9w_E_Daaw_X_Rs6_ALV_Kf4fa_Py00_BG_Tt_Lt4_Dv8_Ees_C_5a45ee192c.webp
2kn_P9_HM_Op0_C1kr_Vk_PN_Zkd_IT_3j0_Worp51_G5_Xukvu_E_1d10190143.webp

ساعات العمل:

مفتوح حتى الساعة 00:00

  • الاثنين09:00-00:00

  • الثلاثاء09:00-00:00

  • الأربعاء09:00-00:00

  • الخميس09:00-00:00

  • الجمعة09:00-00:00

  • السبت09:00-00:00

  • الأحد09:00-00:00

مطعم Severyane في شارع Bolshaya Nikitskaya هو مشروع إيليا تيوتينكوف (Ilya Tyutenkov) بقائمة مبتكرة من جورجي ترويان (Georgy Troyan)، يعتمد على المنتجات الروسية، مع فرن وشواية في وسط الصالة.

في وسط الصالة توجد مطبخ مفتوح بنار حية: الفرن والشواية هنا ليسا للزينة، بل أداتا عمل حقيقيتان يُبنى حولهما معظم القائمة. جدران داكنة، وطاولة حمراء قانية في المنتصف، وإحساس بمساحة مغلقة - لا تُشعر بالضيق، بل أقرب إلى ملاذ بعيد عن ضجيج الخارج. يستحضر التصميم الداخلي روح السوبريماتية دون اقتباس مباشر، بل عبر المزاج العام: أشكال موجزة، ألوان حادة، ولا شيء زائد.

برأي فريق دليلنا للمطاعم، ما يجذب هنا هو الهدوء: بلا فوضى، وبخدمة غير مزعجة، وطعام لذيذ.

جورجي ترويان (Georgy Troyan) - الشيف التنفيذي لمطعمي Ugolyok وSeveryane - كان من أوائل من حوّلوا العمل بالنار في موسكو إلى لغة غاسترونومية متكاملة، لا مجرد تقنية طهي. تعتمد القائمة بشكل أساسي على المنتجات المحلية الروسية: فموسمية المكونات ومصدرها يظلان جزءًا من المطبخ اليومي هنا. والخبز المخمّر المصنوع في المكان قصة قائمة بذاتها، فقد أصبح منذ زمن طويل علامة مميزة للمطعم وموضوعًا للحديث على الطاولة.

على مدى أكثر من عقد من العمل، دخل Severyane دليل Michelin، وكان بطلًا لأفلام وثائقية عن مشهد المطاعم في موسكو، واستقبل أكثر من 70,000 ضيف سنويًا. تشكّل حول المطعم جمهوره الخاص: فنانون ومعماريون ومخرجون وموسيقيون ومصممون يأتون إليه لا للعشاء فقط، بل بحثًا عن إحساس نادر في وسط موسكو بالتركيز والهدوء. منح زوارنا السريون المطعم 7 من 10 عن تجربة العشاء - عن طعام يقوم على النكهة والنار وإيقاع خدمة واثق بلا مبالغة.

في شارع Bolshaya Nikitskaya، لم يعد هذا المطعم مجرد عنوان لامع في القوائم، بل عالم قائم بذاته خلف الباب. في الداخل: دخان الفرن، قشرة الخبز، الطاولة الحمراء، إضاءة خافتة، وأحاديث لا حاجة لرفع الصوت فيها. لذلك لا تبدو سمعة هذا المكان كأنها في متحف: فهي تُختبر كل مساء بأشياء بسيطة - الطبق، وإيقاع الخدمة، وذلك الهدوء بالذات الذي يقصده الناس من أجله.